|
تهنئه للقائد الوطني الثوري الفنزويلي هوغو رافائيل تشافز وتهنئه للشعب الفنزويلي باختاره لقائد قل مثيله في تاريخ الشعوب ومبروك على عدد الأصوات التي حققها القائد الفنزويلي العظيم فاز تشافيز بانتخابات رئاسة جمهورية فنزويلا البوليفارية عام 1998 بنسبة 53% من أصوات الناخبين وفي عام 2000 أعيد انتخابه بناء على الدستور الجديد الذي سن عام 1999 وحقق 56% من الأصوات المنتخبة وفي عام 2004 قررت غالبية الشعب بقاءه في السلطة وحقق نسبة 60% تقريبا في الاستفتاء اللاغي, وهكذا نرى أن رصيده الشعبي في تزايد أما اليوم 03/12/2006 فقد تمكن الرئيس تشافيز في الإعلان الرسمي الأول للمجلس الوطني الانتخابي من تحقيق قرابة أما المرشحون الآخرون فلم يحقق الواحد منهم مايزيد عن أصابع اليد الواحدة من آلاف الأصوات في الساعة الثامنة مساء بدأت الأغلبية الشعبية المؤيدة لتشافيس بالاحفال بفوزه بالانتخابات, متجهين للقصر الجمهوري " ميرا فلوريس " وهم يغنون ويهتفون لتشافيس ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجا بفوزه وانتصار إرادة الأغلبية ببقائه في القصر الجمهوري لفترة رئاسية ثانية, ورغم الأمطار الغزيرة التي بدأت تسقط بشدة حوالي الساعة العاشرة مساء فقد تجمع مئات الآلاف من الثوريين من أبناء الشعب الفنزويلي المؤيد لتشافيس وتوجهوا في مسيرة شعبية مليئة بالحب والفرح للاحتفال بهذا النصر الشعبي المتمثل بفوز هوغو رافائيل تشافيس فرياس برئاسة الجمورية وغص الشارع العريض وما حول القصر الرئاسي بالشعب الذي يرفع صوته بالهتاف بحياة الرئيس هوغو تشافيس ومع اشتداد هطول المطر تزايد عدد الحضور يبرر ذلك ما قدمه الرئيس تشافيس من مكاسب للطبقة الشعبية الفقيرة عبر الثورة البوليفارية التي قادها منذ فوزه في انتخبات الرئاسة عام 1998 وتمكن من القيام بعدة تحولات في السياسة العامة للدولة وواجه الطبقة الغنية بإرادة الطبقة الفقيرة وبقوة الاقتصاد الفنزويلي تمكن من تنفيذ العديد من الحملات الشعبية لصالح الفقراء كالحملة الصحية التي تقدم الخدمات المجانية لعموم الشعب وحملة محو الأمية التي تمكن من خلالها من تعليم القراءة والكتابة لما يزيد عن مليون مواطن فنزويلي وحملة التعليم الثانوي والجامعي وحملة التعليم المهني وحملة الاحتواء الاجتماعي للمشردين وغيرها الكثير مقدما من خلالها برهانا قاطعا لعموم الشعب الفنزويلي أنه يملك برنامجا فعالا من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال إعادة النظر في سوء التوزيع المرعب الذي كان يسير عليه الاقتصاد الفنزويلي إضافة لذلك فقد تمكن الشعب بالتعاون مع القوات المسلحة من إعادته للقصر الجمهوري بعد الانقلاب الذي أطاح به لمدة يومين في الحادي عشر من أبريل عام 2001 وفي أواخر العام نفسه تمكنت الحكومة بقيادته من الصمود أما عاصفة الإضراب النفطي الذي شل كل المرافق النفطية في فنزويلا بدءا من الإنتاج مرورا بعمليات التكرير والتصدير والتوزيع وانتهاء بالتأثير على المستهلك العادي في الشارع الفنزويلي ولا يمكن نسيان وقفة الشعب لجانب الحكومة في العديد من المواقف الصعبة التي مرت بها لشعوره بأنها تحقق مصالح الأغلبية وليس مصالح النخبة وقد تمكن الرئيس تشافي |
























